ولفت إلى أن خيار المفاوضات المباشرة وصل إلى طريق مسدود وأصبح خيارًا عدميًا لا قيمة له، لأنه لم يستطع أن يحقق وقفًا لإطلاق النار أو وقفًا للعمليات والاعتداءات
الإسرائيلية، التي تشمل التدمير والقتل والاستهدافات والمجازر بحق المدنيين والأبرياء، مشيرًا إلى ما حصل في كفر رمان وزبدين والنبطية وكفر تبنيت وزوطر والمنصورية وحداثا وسائر المناطق التي يحتلها
العدو.
وعن الحل، قال عز الدين: "الحل بالنسبة لنا، وبالنسبة للأزمة الموجودة في البلد، مرتبط بالجهود التي تبذلها
ايران في اي مفاوضات مستقبلية والتي من خلالها معا نستطيع وقادرون على رسم معادلة
جديدة لحماية أرضنا وإلزام هذا العدو وإجباره على الانسحاب".
وختم عز الدين: "إن الشعب اللبناني وأهل الجنوب والبقاع والضاحية صمدوا طوال سنوات الحرب، وإن الرهانات التي كانت تراهن على تعب الشعب أو استسلام
المقاومة سقطت، مؤكدًا أن «لا الشعب تعب، ولا استطاعوا نزع بيئته عن المقاومة أو تفريقها، والمقاومة ما زالت موجودة".
ورأى أن المرحلة المقبلة قد تحمل تسوية أو حربًا تفرض معادلة جديدة، مشيرًا إلى الاستحقاقات السياسية المقبلة في
الولايات المتحدة وإسرائيل، ومعتبرًا أن "الأمور تتجه إلى تسوية اقليمية يكون
لبنان جزءا اساسيا منها تخرج العدو من ارضنا المحتلة".