وأضاف المصدر أن مواقف برّي في ذكرى تغييب الإمام
السيد موسى الصدر، وهي المناسبة التي يقدّم فيها خطاب السنة ويرسم توجّهاته الكبرى، حسمت كل التكهّنات بشأن موقفه. فقد أكد أن الاتفاق فشل في استرداد أي منطقة لبنانية محتلة، ولم يتعامل معه بصفته بديلاً من
المقاومة أو مدخلاً لمحاصرتها، كما رفض منح السلطة غطاءً للتنصّل من مسؤوليّاتها أو تحميل المقاومة مسؤوليّة استمرار الاحتلال والاعتداءات. وختم المصدر بأن بري أعاد تثبيت موقعه إلى جانب المقاومة، وأسقط الرهانات على إمكان الفصل بينهما بضغط داخليّ أو خارجيّ. فالعلاقة مع المقاومة ليست تفاهم مصالح عابراً، بل خيار استراتيجي تحكمه مواجهة الاحتلال وحماية
لبنان، ولا تستطيع السلطة ولا خصوم المقاومة العبث به".