انه يتابع أوضاع أبناء المنطقة الذين اضطروا إلى النزوح عن بلداتهم، ولا سيما العائلات التي فقدت منازلها وأرزاقها ومصادر دخلها، وأصبحت تواجه أعباءً معيشية وإيجارات مرتفعة في أماكن النزوح.
وتوجّه الاتحاد إلى أصحاب المولدات والاشتراكات الكهربائية والبلديات المستضيفة، راجيًا منهم "مراعاة الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها النازحون، والعمل على تخفيف الأعباء عن كاهلهم، خصوصًا في ما يتعلق بتسعيرة الاشتراكات الكهربائية، والالتزام بالتسعيرة الرسمية المعتمدة".
وناشد البلديات المستضيفة وأصحاب العقارات والمؤجّرين "العمل على ضبط عملية الإيجارات ومنع استغلال حاجة الناس وظروفهم الاستثنائية، بما يضمن أسعارًا عادلة تتناسب مع قدرتهم على تحمّل الأعباء".
واعتبر الاتحاد أن "الوقوف إلى جانب أهلنا النازحين ليس منّةً من أحد، بل هو واجب أخلاقي وإنساني ووطني، ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، وأن هذه المرحلة تتطلب المزيد من التكاتف والتراحم والتعاون، وعدم تحميل المتضررين أعباءً إضافية فوق ما أصابهم من خسائر".