توفي ألفونسو سميث
جونيور، اللاعب السابق في
دوري كرة القدم الأميركية، عن 40 عامًا، بعد ساعات من نشره رسالة مقلقة عبر حسابه على "
فيسبوك"، تحدّث فيها عن معاناة شخصيّة ووجّه اعتذارات إلى عائلته وأصدقائه.
وفي رسالته، قال سميث إنّه حاول مواجهة ما وصفه بـ"
الشياطين" التي لاحقته، مؤكّدًا أنّه كان بحاجة إلى المساعدة ولم يحصل عليها بالشكل الذي كان يحتاجه.
كما اعتذر إلى أطفاله ووالدته وأشقّائه وأصدقائه، وأشار إلى تجارب مؤلمة تعرّض لها في طفولته، قال إنّها تركت آثارًا عميقة في حياته، معترفًا بأنّه تسبّب بدوره في أذى آخرين، وطلب منهم الصفح.
ووفق موقع "تي إم زي سبورتس"، عُثر على سميث متوفى الأربعاء داخل مجمع سكني في
ولاية فلوريدا، فيما نقل الموقع عن مصادر مطلعة أن الوفاة كانت نتيجة انتحار. ولم تكن السلطات قد أعلنت رسميًا، حتى وقت إعداد الخبر، سبب الوفاة أو تفاصيلها النهائية.
وكان سميث قد ظهر قبل أربعة أيام فقط في مقطع مصور وهو يحتفل بفوز فريق مدرسة «باهوكي» الثانوية
لكرة القدم الأميركية، التي لعب لها في بداياته.
وبدأ سميث مسيرته الجامعية مع "ويك فورست"، حيث سجل رقمًا قياسيًا في مؤتمر الساحل
الأطلسي بلغ 21 اعتراضًا للتمريرات، قبل أن يُدرج في قاعة مشاهير الجامعة عام 2022.
واختاره دنفر برونكوس في المركز 37 من درافت عام 2009، قبل انتقاله إلى ديترويت ليونز، وخاض 42 مباراة احترافية خلال أربعة مواسم، مسجلًا 8 اعتراضات للتمريرات وهدفين دفاعيين.