نفى قائد المنتخب المكسيكي إيدسون ألفاريز بشكل قاطع الادعاءات التي ربطت اسمه بقضية اختطاف مزعومة تعرض لها المنتج التلفزيوني والسمعي البصري المكسيكي
خوان خوسيه لوبيز أوردونييز في تشرين الثاني - نوفمبر 2024.
وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها أوردونييز، قال فيها إنه تعرض للاختطاف في 3 تشرين الثاني - نوفمبر 2024، على خلفية خلافات مالية مرتبطة بمشروع وثائقي عن مسيرة ألفاريز، بلغت كلفته بحسب المنتج نحو 3.5 ملايين
بيزو مكسيكي.
واتهم المنتج جوناثان تواتشي، والد شريكة ألفاريز السابقة، بالوقوف وراء عملية الاختطاف المزعومة، كما ادعى أن اللاعب كان على علم بما حصل.
ورد ألفاريز، لاعب وست
هام يونايتد وقائد المنتخب المكسيكي، ببيان نشره عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، رفض فيه بشكل قاطع محاولة ربط اسمه بالقضية، مؤكداً أن الوقائع المتداولة لا علاقة له بها، وأنه لم يتم تقديم أي دليل يثبت تورطه، كما شدد على أن من يمتلك أدلة على ارتكابه أي مخالفة عليه تقديمها أمام السلطات والنيابات والمحاكم المختصة.