واعتلت ديون المسرح في قاعة "بلينيتود أرينا" بمدينة نانتير غرب باريس، ضمن سلسلة حفلات تمتد لعدة أسابيع في فرنسا، وسط حضور نحو 30 ألف متفرج استقبلوها بالهتاف والتصفيق، في لحظة عاطفية بدت فيها النجمة متأثرة بشدة خلال لقائها جمهورها للمرة الأولى منذ فترة طويلة.
وبعد أدائها أغنيتها الافتتاحية "On ne change pas"، توقفت سيلين ديون للحظات بسبب تأثرها، قبل أن تخاطب الجمهور قائلة: "إنها بالطبع دموع الفرح، أنا في غاية السرور لرؤيتكم".
وأضافت: "ها نحن هنا! كان هذا وعداً. أنا واقفة على خشبة المسرح في هذه المدينة التي أحبها كثيراً بفضل دعمكم ومحبتكم"، مؤكدة أن رحلة العودة لم تكن سهلة.
وقالت ديون أمام جمهورها: "الطريق كانت أكثر وعورة مما توقعت، والرحلة أطول مما كنت أعتقد، لكنني تمسكت بشعاع ضئيل من الضوء في البعيد، وكنت أؤمن به".
وتأتي عودة سيلين ديون بعد ابتعادها عن الساحة الفنية عقب إعلان إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهو مرض عصبي نادر يؤثر على الحركة والصوت، ما دفعها إلى إلغاء حفلاتها والخضوع للعلاج.
وكانت النجمة قد ظهرت بشكل مفاجئ عام 2024 خلال افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس، حيث قدمت أغنية "Hymne à l'amour" لإديث بياف، في أول ظهور فني كبير لها بعد إعلان مرضها.
وتستعد سيلين ديون لإحياء 16 حفلاً في فرنسا حتى منتصف تشرين الأول المقبل، وسط ترقب كبير من جمهورها حول العالم الذي انتظر عودتها إلى المسرح مجدداً.